فرح المجتمع بالقرارات الرئاسي ، فمزيد من التقدم إلى الأحسن، والتاريخ يسجل
أقول للمجاهدين لا يصبكم الإحباط بسبب هذا الخذلان؛ لأنكم منصورون لا محالة
المجلس الأعلى للدولة انتهت صلاحيته، فما واقع رئاسته الحالية والتي قبلها؟
نصيحة موجهة للمشرفين ولمعدي ولمقدمي القنوات الإعلامية