مقال الشهر

بسم الله الرحمن الرحيم قضايا الأمة في الولاء والبراء وقضاياها الجهادية والدعوية وما يتعلق بها من إعزاز الدين ونُصرة المسلمين وفضح المنافقين مُثْقَلَةٌ بالأسقام، ومُثخَنَةٌ بالجراح، بسبب الخلل في فقه وترتيب الأولويات في حياة المسلم. وهذا الخللُ مع أنه ناجم عن قِلة تَفَقُّه في الدين وتَبَصُّر، هو مَظْهرُ تَخَلُّف وتَأَخُّر في حياة الأمم، خللٌ ينمو مع الأيام في حياة الناس ويتزايد، لِتَدني مُستوى حظوظهم مِنَ التعليم، وبُعدهم عن تعاليم الدين. مسائلُ هذا الخللِ كثيرٌ مِنها مِنَ المُتَشابه الذي يَلْتبس حتى على طَلَبة العلم أحيانا، فضلا عَمّن هب ودب من الخائضين، فلا يُنزلون الكلام فيها - مِن مُحْكَمات الدين وقواطع الشرع – مَنازِلَه، فيحصل التشغيب. وفيما يلي تذكيرٌ ببعض ما هو شائع من هذا الخلل: ...تكملة

مقالات :

الكتمان والسكوت عن البيان ( الحلقة الأولى) كما أن الله تعالى رفع درجات كُلِّ من أوتي علما وعمل به وعظم شأنه، جعل حِملهم ثقيلا، وعِبأهم جسيما، فالغُنم بالغرم، والخراج بالضمان، ومن تولى قارّها عليه أن يتولى حارّها، وكما قال القائل: على قدر أهل العزم تأتي العزائم. وأكثر ما يؤرق كل من أوتي علما قليلا أو كثيرا أو أوتي عقلا ميز به الحق من الباطل في نصوص الكتاب والسنة أمران؛ الكتمان، والتباهي. والتباهي أمره خفي لانراه، أما الكتمان فجلي، وهو السكوت عن البيان لمدافعة الباطل إذا لاح قرناه فلم يكسرا ويُقتَ

 


تصفح الكتاب

//