المسؤولون امتلأت قلوبهم خوفا من المجتمع الدولي فاستسلموا لهم واتبعوا تعليماتهم منذ الصخيرات
فضائح الاجتماعات والقرارات المدعومة من البعثة الأممية وكلها لإفشال قرارات الرئاسي
حفتر انقلابات تتجدد والعجب ممن يرجو منه وفاقا!
أقول لكتيبة الردع ورئيسها عبد الرؤوف كارة واللجنة المكلفة من الحكومة للنظر في ملفات السجناء ياويلكم