مقال الشهر

بسم الله الرحمن الرحيم قضايا الأمة في الولاء والبراء وقضاياها الجهادية والدعوية وما يتعلق بها من إعزاز الدين ونُصرة المسلمين وفضح المنافقين مُثْقَلَةٌ بالأسقام، ومُثخَنَةٌ بالجراح، بسبب الخلل في فقه وترتيب الأولويات في حياة المسلم. وهذا الخللُ مع أنه ناجم عن قِلة تَفَقُّه في الدين وتَبَصُّر، هو مَظْهرُ تَخَلُّف وتَأَخُّر في حياة الأمم، خللٌ ينمو مع الأيام في حياة الناس ويتزايد، لِتَدني مُستوى حظوظهم مِنَ التعليم، وبُعدهم عن تعاليم الدين. مسائلُ هذا الخللِ كثيرٌ مِنها مِنَ المُتَشابه الذي يَلْتبس حتى على طَلَبة العلم أحيانا، فضلا عَمّن هب ودب من الخائضين، فلا يُنزلون الكلام فيها - مِن مُحْكَمات الدين وقواطع الشرع – مَنازِلَه، فيحصل التشغيب. وفيما يلي تذكيرٌ ببعض ما هو شائع من هذا الخلل: ...تكملة

مقالات :

والواجب - إذ تخلت الحكومات - أن تغني الشعوبُ المسلمةُ المجاهدين القائمين بالفرض نيابة عنهم، وتوفر لهم من الأموال ما يغنيهم ويُعدون به العدة، فإنه لا يجوز للمسلمين أن يتركوا المقاومة تتسوّل ماتدفع به العدوَّ نيابة عنهم، بل المسلمون هم من يجب عليهم أن يسعوا إلى جمع الأموال العظيمة وتقديمها للمجاهدين، وهذا ليس تفضلا مندوبا إليه ومنة منهم، بل هو فرض عليهم في أعناقهم، من فروض الإسلام. فهل قام العلماء بواجبهم في استنهاض همم مليار ونصف من المسلمين، وبينوا لهم الأحكام، وخرجت لهم الفتاوى الجماعية من مخت

 


تصفح الكتاب

//