مقال الشهر

بسم الله الرحمن الرحيم قضايا الأمة في الولاء والبراء وقضاياها الجهادية والدعوية وما يتعلق بها من إعزاز الدين ونُصرة المسلمين وفضح المنافقين مُثْقَلَةٌ بالأسقام، ومُثخَنَةٌ بالجراح، بسبب الخلل في فقه وترتيب الأولويات في حياة المسلم. وهذا الخللُ مع أنه ناجم عن قِلة تَفَقُّه في الدين وتَبَصُّر، هو مَظْهرُ تَخَلُّف وتَأَخُّر في حياة الأمم، خللٌ ينمو مع الأيام في حياة الناس ويتزايد، لِتَدني مُستوى حظوظهم مِنَ التعليم، وبُعدهم عن تعاليم الدين. مسائلُ هذا الخللِ كثيرٌ مِنها مِنَ المُتَشابه الذي يَلْتبس حتى على طَلَبة العلم أحيانا، فضلا عَمّن هب ودب من الخائضين، فلا يُنزلون الكلام فيها - مِن مُحْكَمات الدين وقواطع الشرع – مَنازِلَه، فيحصل التشغيب. وفيما يلي تذكيرٌ ببعض ما هو شائع من هذا الخلل: ...تكملة

مقالات :

يا مسؤولون، يا مصلحونَ، يا ناصحون؛ إن كنتم تريدون أنْ تضعوا حدًّا للحروبِ وللقتالِ في ليبيا، فعليكم أن تقفوا صفا واحدا في وجه الظالم أيا كان وتأخذُوا على يديه. المقترح الذي نسمعه هذه الأيام، بأن يسلم الأمن في طرابلس إلى الشرطة، كان أملنا من 2011، لكن الذي وجدناه في كل مرةٍ، هو أن الملصقات على السيارات والمقرات تتغير بأسماء أجهزة الشرطة؛ شرطة النجدة، الشرطة القضائية، والأشخاص هم الأشخاص، وهو من الاستهزاء بالناس. هذا بعضُ ما في الجانب الأمني، وهو قليلٌ مِن كثير. أمّا الظلم الواقعُ على المواطن في

 


تصفح الكتاب

//